نَهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن نستقبلَ القبلةَ أو نستدبِرَها إذا ذهبَ أحدُنا يبولُ أو يتغوَّطُ (١) .
٨٤٢- (٢٢٧) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ: حدثنا أبوهمامٍ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ سليمانَ، أنَّ زكريا أخبَرَهم عن عامرٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنِّي أولُ مَن يرفَعُ رأسَهُ بعدَ النَّفخةِ الآخِرَةِ فإذا موسى صلى الله عليه وسلم مُتعلقٌ بالعرشِ، فلا أَدري أَكذاكَ كانَ أو بعدَ النَّفخةِ»(٢) .
٨٤٣- (٢٢٨) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ بكارِ بنِ الريانِ: حدثنا حسانُ بنُ إبراهيمَ، عن يحيى بنِ زَبانَ، عن عبدِاللهِ بنِ راشدٍ، عن خالدِ بنِ معدانَ، عن عبادةَ بنِ الصامتِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«يكونُ في أُمتي رَجلانِ، أحدُهُما يُقالُ له: وهبٌ يَهبُ اللهُ له الحِكمةَ، والآخَرُ يُقالُ له: غيلانُ، هو شرٌّ على أُمتي مِن إِبليسَ»(٣) .
(١) أخرجه مالك (١/ ١٩٣) ، والنسائي (٢٠) ، وأحمد (٥/ ٤١٤، ٤١٥، ٤١٩) من طريق إسحاق بن أبي طلحة به. وأخرجه البخاري (١٤٤) (٣٩٤) ، ومسلم (١٢٠٥) من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري به. (٢) أخرجه البخاري (٤٨١٣) من طريق زكريا بن أبي زائدة به. ويأتي بنفس الإسناد (١٩١٧) (٢١٦٢) . وأخرجه البخاري (٢٤١١) وأطرافه، ومسلم (٢٣٧٣) من طرق عن أبي هريرة مطولاً. (٣) أخرجه الآبنوسي في «مشيخته» (٦٦) ، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٨٦٩) من طريق المخلص به. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع.