٨٢٤- (٢٠٩) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا (١) جدِّي: حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ، عن كثيرِ بنِ زيدٍ، عن عَمرو بنِ تميمٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (ح) .
٨٢٥- (٢١٠) وحدثنا عبدُاللهِ قالَ: وحدثني حمزةُ بنُ مالكِ بنِ حمزةَ الأسلميُّ بمدينةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: حدثني عمِّي سفيانُ بنُ حمزةَ، عن كثيرِ بنِ زيدٍ، عن عَمرو بنِ تميمٍ مَولى أبي رُمانةَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أَتى رمضانُ يقولُ: «أظلَّكم شهرُكم هذا، فمَحلوفِ أبي القاسمِ صلى الله عليه وسلم ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ خيرٌ لهم مِنه، ومحلوفِ أبي القاسمِ صلى الله عليه وسلم الذي يحلفُ بِه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتبُ أجرَه ونوافِلَه قبلَ أَن يُدخِلَه، ويكتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدخِلَه، وذلكَ أَن المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ والنَّفقةَ للعبادةِ، وأنَّ الفاجِرَ يُعِدُّ فيه لِغفلاتِ المسلمينَ واتباعِ عَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمؤمنِ (٢) يَغتنمُه الفاجرُ» (٣) .
(١) في ظ (٩٧) : حدثني. (٢) في ظ (٩٧) : للمؤمنين. (٣) أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٠، ٣٧٤، ٥٢٤) ، وابن خزيمة (١٨٨٤) ، والبيهقي (٤/ ٣٠٤) من طريق كثير بن زيد به. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٠٨٣) .