(١) أي العداوة، وفي ظ (٩٧) وظ (١٠٤) : الجنة، أي الجنون، وكذلك هي في روايتي أبي داود والبيهقي، ولعله الأقرب - والله أعلم - حتى لا يكون بمعنى ما بعده: ذي الدِّمْنةِ، أي الحقد المُدَمِّن - أي المؤثر المُسوِّد - للصدر. ولم أجد هذا الحرف (الدمنة) في غير هذا الموضع. والله أعلم. (٢) أخرجه أبوداود في «المراسيل» (٣٩٧) ، والبيهقي (١٠/ ٢٠١) من طريق عبد الرحمن الأعرج مرسلاً. وأخرجه الحاكم (٤/ ٩٩) ، والبيهقي (١٠/ ٢٠١) من وجه آخر عن أبي هريرة موصولاً. وحسنه بطرقه الألباني في «الإرواء» (٨/ ٢٩١) . (٣) أخرجه أبونعيم في «مسند أبي حنيفة» (ص ١٧٦) من طرق عن أبي حنيفة به. وله عن ابن عباس طرق يأتي أحدها (١٣١١) . وانظر «المسند الجامع» (٦٤٠٥) وما بعده. (٤) في ظ (٩٧) : شعبة. ولم يترجح لي الصواب منهما. والله أعلم. (٥) أخرجه البخاري (٥٩٧) ، ومسلم (٦٨٤) من طريق قتادة به. ويأتي (٢٩٣٢) .