٥٩١- (٢٢٥) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ زيادِ بنِ الربيعِ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن بهزِ بنِ حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مَن أَبَرُّ؟ قالَ:«أمُّكَ» ، قلتُ: ثم مَن؟ قالَ:«ثم أمُّكَ» ، قلتُ: ثم مَن؟ قالَ:«ثم أمُّكَ» ، قلتُ: ثم مَن؟ قالَ:«ثم أَبوكَ، ثم الأقربُ فالأقربُ»(١) .
٥٩٢- (٢٢٦) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا أبوالأشعثِ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عن طاوسٍ قالَ:
كنتُ جالساً إلى عبدِاللهِ بنِ عمرَ فسُئلَ عنها فقالَ: تُقيمُ حتى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ. فقالَ طاوسٌ: لا أَدري ابنُ عمرَ نسيَهُ، أَم لم يسمَعْ ما سمعَ أَصحابُهُ، فلمَّا كانَ بعدَ ذاكَ عام أو عامين شَهدتُهُ وسُئلَ عَنها فقالَ: نُبئتُ أنَّه رُخِّصَ لهنَّ، يَعني الحائضَ في حجِّها (٢) .
٥٩٣- (٢٢٧) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ زنبورٍ المكيُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ رجاءٍ المكيُّ، عن عُبيدِاللهِ بنِ عمرَ، عن عليِّ بنِ زيدِ بنِ جُدعان، عن يوسفَ بنِ مهرانَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
(١) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣) ، وأبوداود (٥١٣٩) ، والترمذي (١٨٩٧) ، وأحمد (٥/ ٣، ٥) ، والحاكم (٣/ ٦٤٢، ٤/ ١٠٥) من طريق بهز بن حكيم به. ويأتي (٢٧٢١) (٣٠٦٨) . (٢) أخرجه الدارقطني (٢/٢٧٧) من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام به. وانظر» السنن الكبرى «للنسائي (٤١٨٣) . ويأتي (٣٠٦٢) . وفي» صحيح البخاري « (٣٣٠) (١٧٦١) من طريق طاوس قال: كان ابن عمر يقول في أول أمره إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: تنفر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لهن.