أرسَلَني أبوطلحةَ أَدعو النبيَّ (٢) صلى الله عليه وسلم لطعامٍ صنَعَه له، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«أَنا ومَن معي؟» قالَ: قلتُ: نَعم، قالَ: فجاءَ ومَعه جماعةٌ نحوٌ مِن سَبعينَ رجلاً أو أقلَّ أو أكثَرَ، فلمَّا جاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قالتْ له امرأتُهُ: إنَّما طَعامي يسيرٌ فلا تَعجلوا بخروجِهِ، فدَعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيه، فجعَلَ يدخُلونَ عشرةً عشرةً فيَأكلونَ ثم يخرُجونَ، حتى أَكَلوا وفَضَلَ لهم (٣) .
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ، ولا عتقَ لما لا تملِكُ، ولا
(١) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩١) من طريق سعيد بن المرزبان به. وأخرجه البخاري (٧٢٩٦) ، ومسلم (١٣٦) من طريقين عن أنس به. (٢) في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: رسول الله. (٣) أخرجه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٢٥٧) ، و «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٥٤٤) من طريق المخلص به. وله عن أنس طرق أخرى وروايات كما تقدم (٢٥١) .