كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخفَّ (٤) الناسِ صلاةً في تمامٍ.
وقالَ ابنُ عرفةَ: عن حميدٍ، لم يذكرْ خبراً، وقالَ: مِن أخفِّ الناسِ صلاةً
(١) أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٢٠) من طريق المخلص به. وأخرجه أحمد (٣/ ١٠٠، ١٨٢، ٢٠٥) ، وابن حبان (١٧٥٩) من طريق حميد به. وله طرق وألفاظ أخرى عن أنس كما تقدم برقم (٦) . وانظر الأحاديث التالية. (٢) في (فيض) : من أكمل. (٣) هذا الحديث بهذا السند تكرر في (فيض) مرتين. (٤) في (فيض) : من أخف.