سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «غَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ (٢) خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها، ومَوضعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها» (٣) .
٢٨- حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ أبي سمينةَ: حدثنا صالحُ بنُ بيانٍ: حدثنا فراتُ بنُ السائبِ، عن ميمون بنِ مهرانَ، عن ابنِ عباسٍ {خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}[الأعراف: ٣١] قالَ:
٢٩- حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ أبي سمينةَ: حدثنا ابنُ عُليةَ، عن سعيدِ بنِ يزيدَ قالَ: قلتُ لأنسٍ:
(١) في هامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى: (سلمة بن دينار القاص المديني عن) . قلتُ: وهو اسم أبي حازم. (٢) في (فيض) وظ (٤٦) : غدوة أو روحة في سبيل الله. (٣) أخرجه ابن عساكر (٥٤/ ١٣١) ، وقاضي المارستان في «مشيخته» (٢١٠) من طريق المخلص به. وأخرجه البخاري (٢٧٩٤) (٢٨٩٢) (٣٢٥٠) (٦٤١٥) ، ومسلم (١٨٨١) من طريق أبي حازم به. وسيأتي (٣٠٧٠) . (٤) في هامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى: فيها. وكذلك هي في (فيض) . والحديث أخرجه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٩٢-٩٣) من طريق المخلص به وقال: إسناده واه لضعف صالح وشيخه.