للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٣٤٩- (١٩٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا محمدٌ المغربيُّ: حدثنا أبوعبدِاللهِ العدويُّ: حدثنا الحميديُّ قالَ: قعدَ سفيانُ بنُ عيينةَ في مسجدِ الخِيفِ بعدَ المغربِ أيامَ مِنى وقرأَ رجلٌ، فلمَّا استفتحَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ صرخَ رجلٌ مِن أهلِ المجلسِ وماتَ، فقيلَ لسفيانَ فقالَ: قتيلُ الخوفِ (١) ، هَنيئاً له إِن شاءَ اللهُ.

٢٣٥٠- (١٩٥) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المهتدي: حدثنا إبراهيمُ بنُ الوليدِ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ محمدٍ: حدثنا عمرُ بنُ عبدِالملكِ: حدثنا أبوهارونُ العبديُّ، عن أبي سعيدٍ،

أنَّ رسولَ اللهِ كسا ناساً مِن أصحابِه ولم يكسُ عليّاً عليه السلامُ، فكأنَّه رأَى في وجهِ عليٍّ، فقالَ: «يا عليُّ، أمَا تَرضى أنْ تُكسى إذا كُسيتُ، وتُعطى إذا أُعطيتُ!» (٢) .

٢٣٥١- (١٩٦) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ: حدثنا منصورُ بنُ سُقيرٍ: حدثنا عُبيدُاللهِ، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسةَ، عن جنادةَ بنِ أبي أميةَ، عن مكحولٍ، عن أبي إدريسَ، عن أبي الدَّرداءِ،

رفعَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن مَشى في ظُلمةِ الليلِ إلي المساجدِ آتاهُ اللهُ نوراً» (٣) .


(١) في ظ (٢١) وظ (١٠٨٨) : قتيل خوف.
(٢) أبوهارون العبدي متروك. وفي الإسناد من لم أعرفه.
والحديث نسبه المحب الطبري في «الرياض النضرة» للمخلص.
وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (١٧/ ٣٨١) ولم أره في «التاريخ» .
(٣) أخرجه ابن حبان (٢٠٤٦) ، والدارمي (١/ ٣٣١) ، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٩٧) (٦٦٤٧) ، وأبونعيم في «الحلية» (٢/ ١٢) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي به. وعند أبي نعيم والطبراني في رواية: جنادة بن أبي خالد.
وقيل فيه: مكحول عن أبي الدرداء ليس فيه أبوإدريس، انظر «المطالب» (٥٦٣) .

<<  <  ج: ص:  >  >>