أنَّه أَقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكةَ حتى إذا كانَ ببعضِ الطريقِ لقيَهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالموتِ، وكانَ إذا نوديَ للمغربِ نزلَ مكانَه فصلَّى، فلمَّا كانَت
(١) أخرجه البخاري (١٢٦٥) وأطرافه، ومسلم (١٢٠٦) من طريق سعيد بن جبير به. ويأتي (٢٩٧٤) . (٢) ليست في (فيض) . (٣) في (فيض) : فكيف. (٤) أخرجه أبوالشيخ في «العظمة» (٣٩٦) ، وابن بشران في «أماليه» (١٠٤٨) من طريق عبد الجبار به، وسقط من إسناد ابن بشران: عن عمران. وحديث أبي سعيد عند الترمذي (٢٤٣١) (٣٢٤٣) ، وأحمد (٣/ ٧، ٧٣، ٤/ ٣٧٤) ، والحميدي (٧٥٤) ، وعبد بن حميد (٨٨٦) من طريق عطية العوفي به. وانظر «الصحيحة» (١٠٧٩) .