للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولم يقل الحق سبحانه: ولا تكن عن الخائنين خصيماً، بل قال: للخائنين: الغاية من الدفاع عن الخائن أن ترجح كفته، وتكون له لا عليه، والسؤال هل خاصم أم لا؟

الجواب على ذلك: همَّ أن يخاصم، وكان مجرد خاطر أن ينصر طعمة، ولم يحدث ذلك.

همَّ ؛ لأنه ظن أن طعمة، وقومه لا يكذبون.

ولِمَ عبَّر بقوله: للخائنين مع أن الخائن، أو السارق هو طعمة فقط؟

الجواب على ذلك: أن بني ظفر (قوم طعمة وإخوته) شهدوا له بالبراءة، ونصروه، فكانوا شركاء له في الإثم.

للخائنين: تشمل طعمة، وكل من خان خيانته؛ أيْ: لا تجادلوا عنهم، وإن كان الخطاب موجَّه إلى الرسول ؛ فهو يشمل أمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>