للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ﴾: لكان أكثر أدباً وأصوب، لكان خيراً لهم مما قالوه، وأقوم، وأعدل.

﴿وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾:

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك.

واللعن: هو الطرد، والإبعاد عن رحمة الله تعالى؛ بسبب كفرهم. الباء: باء السببية، أو البدلية.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد. لا: النافية.

﴿يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: أيْ: لا يؤمن منهم إلا القليل؛ أي: العدد القليل، أو أكثرهم يؤمنون الإيمان الناقص.

سورة النساء [٤: ٤٧]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾:

﴿يَاأَيُّهَا﴾: نداء استعمل فيها يا النداء؛ للبعد. والهاء: للتنبيه.

﴿أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: المقصود بهم اليهود هنا، وأوتوا الكتاب عادة هم اليهود والنصارى، وناداهم بالذين أوتوا الكتاب للترغيب أو إثارة اهتمامهم أو همهم، ولم ينادهم بأهل الكتاب؛ لأن النداء بأهل الكتاب فيه تكريم أكثر من الذين أوتوا الكتاب، فهم لا يستحقون النداء بأهل الكتاب، وفيه تهديد وذم أيضاً لقوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾.

﴿آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا﴾:

﴿آمِنُوا﴾: أيْ: صدقوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>