للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَقَدْ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، قد: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿أَخْزَيْتَهُ﴾: من الخزي، وهو الفضيحة أمام الخلائق، والخزي فيه معنى: الذل، والعار.

﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية، ما: النافية.

﴿لِلظَّالِمِينَ﴾: اللام: لام الاستحقاق، الظالمين: جمع ظالم مشرك، أو ظالم لنفسه، أو غيره. واستعمل الظالمين بدلاً من وما للداخلين من أنصار؛ لأن الداخلين جزء من الظالمين.

﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾: جمع نصير معين، أو مساعد، أو شفيع يمنع عنهم العذاب، أو يخففه. ارجع إلى سورة الروم آية (٢٩) لمقارنة ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ مع قوله تعالى: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ [الحج: ٧١]. وارجع إلى الآية (٥٦) في نفس السورة لبيان الفرق بين: وما للظالمين من أنصار، وقوله تعالى: وما لهم من ناصرين.

سورة آل عمران [٣: ١٩٣]

﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾:

﴿رَبَّنَا﴾: مثل الآية السابقة.

﴿إِنَّنَا﴾: إضافة النون للتوكيد.

﴿سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَانِ﴾: أي: محمداً ، كما قال أكثر المفسرين، وقيل: هو القرآن، أو كلاهما.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>