﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾: أي: شياطين البشر للبشر عدو، شياطين الجن للبشر عدو، وأولياء الله عدو لأولياء الشيطان، ولم يقل: كلكم، وإنما قال ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾.
﴿وَمَتَاعٌ﴾: كل ما ينتفع به، وما يُمتع به القليل، أو الكثير من الطعام، والشراب، واللباس، والسلعة، والأداة، والمال.
﴿إِلَى حِينٍ﴾: إلى: حرف يستعمل لكل الغايات (البداية، أو النهاية، أو المنتصف … )، بينما حتّى حرف يستعمل لنهاية الغاية. إلى حين موتكم، أو انقضاء أجلكم، إلى حين، ولم يقل: حتّى حين، وحين تعني: فترة زمنية غير محددة، قد تطول، أو تقصر، سنين، أو شهوراً، أو أياماً، أو ساعاتٍ.
حتّى: تعني: الوصول إلى نهاية الغاية، نهاية الغاية هي الموت، وهو القيامة الصغرى، سواء أكان الموت العادي، أم الموت بأسباب أخرى …
﴿كَلِمَاتٍ﴾؛ قيل: هي كلمات التوبة، والاستغفار، والمأثور أنها: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾؛ لأنّ آدم، لم يكن يعرف كيف يتوب، حتّى علمه الله -جل وعلا-، كيف يتوب، ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾؛ فهو النبي، الذي يتلقى، وليس زوجه، فالتبليغ؛ أصلاً كان لآدم ﵇.
﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾؛ أي: تقبل منه توبته، مباشرة، فالفاء؛ تدل على التعقيب،