للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من نفس السورة؛ للبيان) في قصة كفالة زكريا مريم. لديهم: لدى أحبارهم، أو أشراف القوم حين تنافسوا على رعاية مريم وتربيتها.

﴿إِذْ﴾ ظرف زماني للماضي.

﴿يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾: أي: يرمونها يطرحونها للاقتراع (فجاءت القرعة لزكريا) والقلم هو ما نكتب به.

﴿أَيُّهُمْ﴾: أي: للاستفهام.

﴿يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾: يرعاها ويربيها.

﴿وَمَا كُنْتَ﴾: التكرار؛ للتوكيد.

﴿لَدَيْهِمْ﴾: كالسابقة.

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾: يتنازعون في كفالتها مما يدل على حرارة الحب إلى كفالتها الأمر الذي أدَّى إلى إثارة الخصومة والاقتراع بالأقلام، والاقتراع في الإسلام مباح، وله شروطه.

سورة آل عمران [٣: ٤٥]

﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾:

﴿إِذْ﴾: واذكر إذ أو حين قالت الملائكة: ظرفية.

﴿قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾: أي: جبريل .

﴿يَامَرْيَمُ﴾: يا: النداء؛ للبعد.

﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾: البشارة لا تكون إلا بخبر عظيم مفرح، ولأول مرة،

<<  <  ج: ص:  >  >>