للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

آل إبراهيم (هم: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب)، هم من نسل إبراهيم ، وإبراهيم من نسل نوح ، ونوح من آدم .

٣ - وذرية بعضها من بعض: قد تعني: الأبناء ذرية الآباء، والآباء ذرية للأبناء، فالولد للوالد ذرية؛ لأنه ذُرِئ منه، وكذلك يجوز أن يقال للأب ذرية الابن؛ لأن ابنه ذُرِئ منه.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لمن يدعون حقاً، أو باطلاً، أنهم من ذرية هذا النبي، أو ذاك، أو من سلالة هذا، أو ذاك.

عليم: صيغة مبالغة من عالم كثير العلم يعلم من يصلح للاصطفاء، وعليم بالخلق، وعليم بمن هو ذرية من، عليم من هو من ذرية إبراهيم حقاً، وهل اليهود والنصارى من ذرية إبراهيم أم لا.

سورة آل عمران [٣: ٣٥]

﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿إِذْ قَالَتِ﴾: ظرف زمان، واذكر إذ قالت، أو حين قالت.

﴿امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾: هي أم مريم ، زوجة عمران كانت عاقراً، لا تلد، ولماذا قال سبحانه امرأت عمران ولم يقل زوجه؟ ارجع إلى سورة القصص آية (٩) للبيان ومعرفة الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن، وهناك ملاحظة أخرى هي كيف تكتب كلمة امرأت أو امرأة بالتاء المفتوحة أو المبسوطة أو المربوطة نجد في هذه الآية كتبت بالتاء المفتوحة (المبسوطة) بينما في الآية (١٢) في سورة النساء كتبت بالتاء المربوطة فقد تبين أنها حين تكتب بالتاء المفتوحة أو المبسوطة تكون مرتبطة بزوج (أي: لها زوج) وحين تأتي مكتوبة بالتاء المربوطة لا يكون لها زوج أو تنسب إلى زوج. وامرأت عمران قد اشتاقت للولد، فنذرت إن رزقها الله ولداً أن تتصدق به لخدمة بيت المقدس.

<<  <  ج: ص:  >  >>