الله سبحانه ليس بحاجة إلى الكيد، وإنما هو من قبيل المشاكلة والمقابلة؛ مثل: استدراجهم من حيث لا يعلمون، أو أملي لهم إنّ كيدي متين.
سورة الطارق [٨٦: ١٧]
﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾:
﴿فَمَهِّلِ﴾: الفاء للتوكيد، مهِّل: انظر؛ أي: أنظرهم يا رسول الله ﷺ فلا تستعجل لهم، أو لا تستعجل بإهلاكهم.
﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾: إمهالاً يسيراً؛ أي: لن يطول؛ رويداً: من فعل أراد، وفلان يمشي على رُود؛ أي: على مهل، وتكرار الفعل "أمهلهم" للمبالغة في الوعيد.