المناسبة: ذكر في الآيات السابقة، ويحذركم الله نفسه، وإلى الله المصير، يقول سبحانه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً.
﴿يَوْمَ﴾: القيامة: نكرة للتهويل والتعظيم.
﴿تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾: ما: اسم موصول، أو مصدرية ما لغير العاقل، والعاقل.
﴿مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾: عملت في الدنيا، من: استغراقية، خير: نكرة تشمل كل خير مهما كان نوعه، ومهما صغر، أو كبر. محضراً: أي: تجد عملها ينتظرها مكتوباً في الصحف، محضراً مهيَّأً؛ ليقرأها بنفسه.
﴿وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾: تكرار ما عملت؛ للتوكيد، ولفصل الخير عن السوء؛ أي: ما عملت من خير على حدَة، وما عملت من سوء على حدَة، أو كلاهما معاً.
من سوء: من شر، أو سيئات (صغائر أو كبائر).
﴿تَوَدُّ لَوْ أَنَّ﴾: تود آنذاك: تتمنى، لو أن: حرف شرط (امتناع لامتناع). أن: للتوكيد.
﴿بَيْنَهَا﴾: تعود على النفس، ﴿وَبَيْنَهُ﴾: وبيَّن السوء.