للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الكتابة والقراءة، وقيل: الأمي من لا يكتب. ارجع إلى الآية (١٥٧) من سورة الأعرف؛ للبيان، أو نسبة لقلة من يقرأ، أو يكتب منهم.

أأسلمتم: الهمزة للاستفهام، وتحمل معنى الأمر؛ أي: أسلموا خيرٌ لكم.

﴿فَإِنْ أَسْلَمُوا﴾: الفاء: استئنافية، إن أسلموا: إن: شرطية تفيد الشك؛ أي: استجابوا لك، ودخلوا في الإسلام.

﴿فَقَدِ اهْتَدَوا﴾: ظفروا بالهداية، فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، قد: حرف تحقيق وتوكيد.

﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: وإن: شرطية، تولوا: أعرضوا رفضوا الإيمان أو الدخول في الإسلام، أو رفضوا التوحيد، وعدم الشرك بالله، فلا يضرك أمرهم المهم تبليغهم كلام الله تعالى.

﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: فإنما: الفاء: رابطة لجواب الشرط، إنما: كافة مكفوفة تفيد التوكيد، البلاغ: تبليغ الرسالة؛ أي: الإعلام؛ أي: الإيصال والإفهام.

﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾: ارجع إلى الآية (١٥) من سورة آل عمران.

سورة آل عمران [٣: ٢١]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾: يكفرون، ويقتلون جاءت بالفعل المضارع؛ ليدل على قباحة ما فعلوه (وهذا يسمى حكاية الحال). ارجع إلى الآية (٦١) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق، الآيات: وتشمل آيات الكتاب، أو

<<  <  ج: ص:  >  >>