للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما تسرّون من دعاء ونداء ونجوى وشكوى، والنّوايا والأفكار والخير والشر، وتكرار (ما) للتوكيد، وفصل ما تسرون عن ما تعلنون أو كلاهما معاً.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: عليم صفة مبالغة من: عالم، الصّدور؛ أي: القلوب، عليم بكل المعتقدات والخواطر والنّوايا الّتي تعيش في قلب الإنسان وتصاحبه ولا تفارقه، وتجول وتعيش فيه ولم تخرج إلى النّاس. ارجع إلى سورة الحج آية (٤٦) لمزيد من البيان.

سورة التغابن [٦٤: ٥]

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ﴾: الهمزة استفهام تقريري.

﴿نَبَأُ﴾: الخبر العظيم.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: مثل قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وقوم لوط وأصحاب الأيكة وغيرهم.

﴿فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾: ذاقوا عاقبة كفرهم في الدّنيا بالقتل والتّدمير، وبال: تعني الشّدة في الوخامة في سوء العاقبة. ارجع إلى سورة الحشر آية (١٥) لمزيد من البيان.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: اللام للاختصاص والملكية، عذاب أليم في الدنيا أو الآخرة، أو في الدنيا والآخرة معاً.

سورة التغابن [٦٤: ٦]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾:

﴿ذَلِكَ﴾: ذا اسم إشارة واللام للبعد، ويشير إلى العذاب (ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم).

<<  <  ج: ص:  >  >>