للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وتدفن في الأرض قد تتحول إلى الفحم الحجري، هذا الفحم إذا ازداد الضغط عليه يشكل غاز الفحم … وإذا نزلت هذه الأشجار أو الحيوانات البحرية المليئة بالزيوت بعد موتها إلى قيعان البحار وطمرت بالرسوبيات، فقد تتحلل وتشكل لنا البترول والغازات الطبيعية التي أصبحت من مصادر الطاقة الكبرى.

فكل مصادر الطاقة ما عدا النووية مصدرها الشجر الأخضر والنباتات والحيوانات التي خلقت من الأرض، ثم ماتت وعادت إلى الأرض، وهكذا مصير كل كائن حيٍّ … وجواب الاستفهام: لا.

﴿أَمْ نَحْنُ﴾: ارجع إلى الآية (٥٩).

﴿الْمُنشِئُونَ﴾: للشجر والنّار والبترول والغاز الطّبيعي والزّيت.

سورة الواقعة [٥٦: ٧٣]

﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾:

﴿نَحْنُ﴾: للتعظيم والاختصاص.

﴿جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾: أيْ: جعلنا نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة، وتذكرة لكلّ عاص وكافر ومشرك، ولكلّ إنسان لكي يتقي منها.

﴿وَمَتَاعًا﴾: المتاع هو كلّ ما ينتفع منه في الحياة الدّنيا، متاعاً: ينتفع منها المقوين (جمع مقوٍ).

﴿لِّلْمُقْوِينَ﴾: اللام لام الاختصاص، المقوين لها عدة معانٍ:

١ - للمسافرين.

٢ - الجائعين: المقوي الجائع الذي خلت بطنه من الطّعام لكي يطبخ طعامه.

<<  <  ج: ص:  >  >>