﴿حُطَامًا﴾: لا نفع منه بالكلية؛ لا حب فيه فارغ من الحب، متحطماً: متكسراً عقوبة لكم على شرككم وتكذيبكم بآيات الله.
﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾: أصلها فظللتم: حذف اللام لقصر الزّمن: أيْ: لم يمضِ زمناً طويلاً حتّى صرتم تفكهون: تعجبون لما حل بزرعكم من هلاك ودمار، وقيل: تفكهون تندمون أو تتلاومون أو تتفجعون.
ارجع إلى سورة الطور آية (١٨)، وسورة ياسين آية (٥٥)، وسورة المطففين آية (٣١) للمقارنة ومزيد من البيان.
سورة الواقعة [٥٦: ٦٦]
﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾:
﴿إِنَّا﴾: للتوكيد.
﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: اللام: للتوكيد، مغرمون: جمع مغرم والمغرم: من الغرم، أو الغرامة: ما يلزم أداؤه، والغريم: الذي عليه الدين، والمغرم أيضاً: هو الذي ذهب ماله من دون عوض أو مقابل، أيْ: ما أنفقه على حرثه وبذره وزرعه كأنّه غُرم غرامة دفعها كعقوبة على ما ارتكبه من الآثام والمعاصي والغرامة: المبلغ المالي الذي يدفعه العبد على مخالفة القانون الوضعي.
أيْ: إنا لمعذبون؛ لأن الغرام عند العرب العذاب، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] أيْ: إننا لمعذبون بنقص الحرث، أي: الرزق؛ ومغرمون: جملة اسمية تدل على الثبوت والاستمرار.