للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الواقعة [٥٦: ١٩]

﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾:

﴿لَا﴾: النافية.

﴿يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾: لا يصابون بصداع بسبب الشّرب من الكأس كما يحدث في الدّنيا، ولا ينزفون: تكرار (لا) يفيد التّوكيد، ينزفون: لها عدة تفسيرات لا تذهب عقولهم من شربها يقال: أنزف الشّارب إذا ذهب عقله أو يصابون بنزف من شربها، كما يحدث في الدّنيا حيث شرب الخمر المتواصل يؤدِّي إلى تشمع الكبد وارتفاع الضّغط في الأوردة الدّموية حول المعدة، وأحياناً يؤدِّي إلى نزف دموي مميت من الجزء العلوي من المعدة أو منطقة المري.

يُنْزِفُون: مبالغة من النّزف، أيْ: نزف شديد حاد مميت (بكسر الزّاي) بينما في سورة الصّافات يُنزَفُون بفتح الزّاي تعني: تذهب عقولهم أو يصابون باختلاطات أقل شدة مثل النزف غير الحاد أو المميت كما يحدث في الدنيا.

سورة الواقعة [٥٦: ٢٠]

﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾:

﴿وَفَاكِهَةٍ﴾: اسم جنس يشمل الفواكه، وهي أنواع كثيرة.

﴿مِمَّا﴾: من ابتدائية، ما بمعنى النّوع الذي يتخيرون.

﴿يَتَخَيَّرُونَ﴾: التّخيير يكون من بين أنواع مختلفة من الفاكهة، يتخيرون تفيد التّجدُّد والتّكرار.

سورة الواقعة [٥٦: ٢١]

﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾:

الشّهية: توقان النّفس وميل الطّباع إلى ما يلذ ويسر.

بما أنّ اللحم متشابه في المنظر والذي يميِّز بينها هو الطّعم والشّهية واختار لحم الطّير؛ لأنه أفضل اللحوم وألذها، فهم يُسألون عما يشتهون من أنواع اللحم، لحم غنم أو طير أو غيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>