﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣] وفي آية أخرى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤].
وإذا سُئلوا فالسّؤال لا يكون سؤال استفهام؛ لأن الله سبحانه يعلم بحالهم، وبكلّ شيء عملوه وما عملوه أيضاً مكتوب في صحائف أعمالهم.
وقد يسألون سؤال تقرير أو توبيخ وتقريع لإقامة الحُجَّة عليهم أو ليشهدوا على أنفسهم.
ويوم القيامة يوم طويل ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤]. وفيه مواطن كثيرة أو مواقف.
قد يسألون في مواطن ولا يسألون في مواطن وحسب الذّنب، فهناك من لا يسئل أبداً ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾. [آل عمران: ٧٧]. وهناك: من ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾. [البقرة: ١٧٤].
سورة الرحمن [٥٥: ٤٠]
﴿فَبِأَىِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾:
ارجع إلى الآية (١٣) للبيان.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute