﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾: تعود على (رسوله)، وقد تعود على الله؛ التّعزير: هو الإعانة، والنّصرة تكون بالقوة، وتعزير الرسول: هو تعزير لله ولم يقل وتعزروهما، توقير الرسول هو توقير لله تعالى.
﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾: تعود على الله ورسوله، التّوقير هو الاحترام مع التّعظيم.
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾: تعود على الله وحده سبحانه، وقد تكون كل الضمائر السابقة تعزروه، وتوقروه، وتسبحوه: تعود على الله سبحانه، وهناك من قال: أن تعزروه، وتوقروه تعود على الرسول ﷺ، أو قد تكون مشتركة تعود على الله تعالى ورسوله ﷺ، أما التسبيح: فلا يكون إلا لله وحده ﷿؛ التّسبيح: هو تنزيه الله عمّا لا يليق به من كل نقص وعيب وشريك وولد وندٍّ ومثيل. والتسبيح لا يكون إلا لله وحده ولا يشمل الرسول ﷺ.
البكرة: أول النّهار، الأصيل: آخر النّهار، ارجع إلى سورة مريم آية (١١) لمزيد من البيان.
والتّسبيح قد يعني الصّلاة، وبكرةً وأصيلاً يعني: طول النّهار.