﴿أَيَوَدُّ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري؛ أي: لا يود أحد ذلك.
الود: حب الشّيء مع تمنيه، وكل مودة محبة، وليس كل محبة مودة، والمودة: هي حصيلة المحبة التي يرافقها الإخلاص.
﴿لَهُ﴾: اللام: لام الاختصاص، والملك.
﴿جَنَّةٌ مِنْ نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾: بستان من نخيل، وأعناب تجري من تحتها الأنهار.
﴿لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: له فيها من كل الثمرات، هذا ذكر العام بعد الخاص، (وهو النخيل والأعناب)، وذكر النخيل والأعناب؛ لأنهما من أكرم الشجر، ومن أنفعها، وذكر الشّيء مرتين مرة بخصوصه، ومرة بعمومه؛ يدل على أهميته.
﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: من: ابتدائية، وقد تكون استغراقية؛ أي: فيها من كل ثمرة من دون استثناء.
﴿وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ﴾: الواو: للحال؛ أي: أن تكون له جنة، وقد أصابه الكبر التقدم في العُمر، وتقديره: أيود أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر؛ أي: أصابه العجز، ولم يعد له طاقة على العمل، أو اقترب من أجله.