للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الدنيا يطلق عليهم عبيد، عبادي، عباد. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٨٦)، وسورة الزمر آية (١٧) للبيان.

﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا النّافية، خوف: الخوف أن تتوقع شراً مقبلاً أو ضرر مشكوك فيه، لا خوفٌ بالتّنوين: أيْ: لا خوف واقع عليكم الآن ولا في المستقبل، لا خوف عليكم: أي: أثبت لهم عدم الخوف ولم ينفِ عن الآخرين عدم الخوف.

﴿الْيَوْمَ﴾: يوم القيامة.

﴿وَلَا أَنتُمْ﴾: تكرار النّفي يفيد التّوكيد.

﴿تَحْزَنُونَ﴾: الحَزَن: هو أن يفوتك شيء تحبه وتتمناه، يكون لأمرٍ ماضٍ فهو قد نفى الخوف ونفى عنهم الحزن، ونفى عنهم كليهما معاً، ولا أنتم تحزنون: نفى عنهم الحزن ولم ينفِ عن غيرهم الحزن.

سورة الزخرف [٤٣: ٦٩]

﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد المدح.

﴿آمَنُوا بِآيَاتِنَا﴾: أيْ: صدقوا بآياتنا أيْ: بآيات القرآن، والآيات الكونية والأدلة والمعجزات على وحدانيته.

﴿وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾: كانوا في الدّنيا مخلصين موحِّدين.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٠]

﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾:

﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴾: أنتم: للتوكيد، وأزواجكم: أيْ: نساءكم المؤمنات.

﴿تُحْبَرُونَ﴾: تنعمون في الجنة، ويسمَّى السّرور حبوراً، وقيل: الحبور

<<  <  ج: ص:  >  >>