للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص لكم خاصة.

﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: عدو ظاهر العداوة لكلّ إنسان، عدواته ظاهرة بنفسها لا يخفيها ولا تحتاج إلى من يظهرها.

سورة الزخرف [٤٣: ٦٣]

﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:

﴿وَلَمَّا﴾: الواو استئنافية، لما: ظرف زمان بمعنى حين.

﴿جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾: الباء للإلصاق والملازمة، البينات: المعجزات مثل إحياء الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويخلق من الطّين كهيئة الطّير فينفخ فيه فيكون طيراً وينبئهم بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم.

﴿قَالَ قَدْ﴾: للتحقيق.

﴿جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنّبوة، وقد تعني: الإنجيل والشّرائع والأحكام.

﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل، لكم: اللام لام الاختصاص لكم خاصة.

﴿بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: بعض تعني: جزءاً: أيْ: بعض الّذي تسألون عنه، وقد تعني البعض: الكل لأن البعض يشير إلى الكل أو الكل يشير إلى البعض، أيْ: لأبين كلّ ما تختلفون فيه من أمور دنياكم وآخرتكم؛ أي: الاختلاف في الآراء في أمور العقيدة بين أهل الملل المختلفة أو أهل الملة الواحدة.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط المقدر، اتقوا الله: أطيعوا أوامره وتجنبوا نواهيه، وأطيعون: أيْ: عيسى ، وأطيعون ولم يقل:

<<  <  ج: ص:  >  >>