﴿فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾: ارجع إلى الآية (٣) من نفس السورة (فصلت). هلا بيِّنت آياته بلغة عربية نفهمها.
﴿آعْجَمِىٌّ وَعَرَبِىٌّ﴾: استفهام إنكاري.
أكتاب أعجمي ونبي عربي، أيْ: لو كان كذلك لكان حُجَّة لتكذيبهم أو مدعاةً لتكذيبهم به وعدم تصديقهم به، وهم في الحقيقة لا يريدونه لا عربياً ولا أعجمياً؛ لأنهم ينكرونه أصلاً ولا يؤمنون به. كما قال ﷿: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٨ - ١٩٩].
ثم يبيِّن الله سبحانه مهما كانت لغته عربية أو أعجمية.
﴿قُلْ﴾: يا رسول الله لهؤلاء الكفار والمشركين:
﴿هُوَ﴾: أي: القرآن أو الذكر ضمير يفيد التوكيد والحصر.
﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿هُدًى وَشِفَاءٌ﴾: من الضلال، هدى للذين آمنوا، أيْ: مصدر هدىً أو يهدي الذين آمنوا للحق وللغاية. وهي رضوان الله تعالى والسعادة في الدارين.
﴿وَشِفَاءٌ﴾: للصدور من الشكوك والريبة وشفاء تعني: كذلك وقاية من أمراض النفاق ومن الأمراض العضوية والنفسية والمعاصي وشفاء من الجهل والريب والشبهة والشك.
وقد تبيَّن أن الأمراض النفسية تؤدِّي إلى تثبيط الجهاز المناعي في الإنسان؛ مما يؤدِّي إلى نقص في محاربة البكتريا والالتهابات ونقص في محاربة