للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الَّذِى ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ﴾: أيْ: أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون، ولذلك تجرّأتم على فعل المعاصي.

﴿أَرْدَاكُمْ﴾: من الرّدى، أي: الهلاك، أيْ: أهلككم أو طرحكم في النار جزاءً بما كنتم تكسبون.

﴿فَأَصْبَحْتُم﴾: الفاء: للتوكيد، أصبحتم: من فعل أصبح من أفعال الشروع؛ أي: صرتم.

﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: من ابتدائية بعضية، أيْ: بعض الخاسرين لأنفسهم وربما لأهليهم.

سورة فصلت [٤١: ٢٤]

﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للعطف، إن شرطية تفيد الاحتمال أو الشك.

﴿يَصْبِرُوا﴾: فلن ينفعهم الصبر.

﴿فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾: أيْ: مكان إقامتهم الدائم المؤبد، المكان الضيق المطبق عليهم والمكرهين والمجبرين عليه. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٥).

﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والشك.

﴿يَسْتَعْتِبُوا﴾: يطلبوا أو يسألوا العتبى أنفُسُهُم لكي يعتذروا إلى الله على ما فعلوا لكي يرضى الله عنهم، والعتاب حوار بلطف للدفاع عن التقصير الذي حصل منهم في الحياة الدنيا.

ويجب الانتباه إلى هذه الآية الوحيدة التي يطلبون فيها العتبى بأنفسهم. بينما الآيات الأخرى يُستعتبون بضم الياء، أيْ: يُطلب منهم العتبى.

كما في سورة النحل آية (٨٤) وسورة الروم آية (٥٧) وسورة الجاثية آية (٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>