﴿ثَمُودُ﴾: قوم ثمود ونبيهم صالح ﵇(من أنبياء العرب).
﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾: الفاء: للتوكيد، هديناهم: لا تعني حصلت لهم الهداية، وإنما دللناهم وبينا لهم طريق الهدية أو سبيل الخير وسبيل الشر بعبادة الله وحده وعدم عقر الناقة وعدم مسِّها بسوء.
﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾: أي: اختاروا الكفر على الإيمان أو طريق الضلالة على النور. والعمى عمى البصيرة على الهدى والرشاد. وعقروا الناقة وقالوا: يا صالح ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين وهموا بقتل صالح وأهله. ارجع إلى سورة النمل آية (٤٩) للبيان.
﴿فَأَخَذَتْهُمْ﴾: الفاء: للمباشرة والتعقيب، أخذتهم: حلت بهم الصاعقة فأصبحوا في ديارهم جاثمين.
﴿صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾: ارجع إلى الآية (١٣) من نفس السورة.