للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿ثَمُودُ﴾: قوم ثمود ونبيهم صالح (من أنبياء العرب).

﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾: الفاء: للتوكيد، هديناهم: لا تعني حصلت لهم الهداية، وإنما دللناهم وبينا لهم طريق الهدية أو سبيل الخير وسبيل الشر بعبادة الله وحده وعدم عقر الناقة وعدم مسِّها بسوء.

﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾: أي: اختاروا الكفر على الإيمان أو طريق الضلالة على النور. والعمى عمى البصيرة على الهدى والرشاد. وعقروا الناقة وقالوا: يا صالح ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين وهموا بقتل صالح وأهله. ارجع إلى سورة النمل آية (٤٩) للبيان.

﴿فَأَخَذَتْهُمْ﴾: الفاء: للمباشرة والتعقيب، أخذتهم: حلت بهم الصاعقة فأصبحوا في ديارهم جاثمين.

﴿صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾: ارجع إلى الآية (١٣) من نفس السورة.

العذاب الهون: العذاب الأليم المصحوب بالإهانة، الهون: المهين والذلة.

﴿بِمَا﴾: الباء: باء السببية أو البدلية، ما: بمعنى الذي، وما: أوسع شمولاً من الذي، أو مصدرية.

﴿كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: من الشرك والظلم والكفر والسيئات، ولم يقل: يكتسبون. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٨٦) للفرق بين كسبت واكتسبت.

<<  <  ج: ص:  >  >>