﴿لَا جَرَمَ﴾: تعني لابد أو حقاً، أو: لا محالة، وتعني ثبت، ومشتقة من الجرم: جرم اللحم: قطع اللحم، ارجع إلى سورة هود آية (٢٢) لمزيد من البيان. وردت في القرآن في خمس آيات.
﴿تَدْعُونَنِى إِلَيْهِ﴾: أي حقاً ما تدعونني إلى عبادته من دون الله من الأصنام أو الآلهة أو فرعون أو غيره.
﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلَا فِى الْآخِرَةِ﴾: ليس حرف نفي، له: اللام لام الاختصاص.
دعوة في الدّنيا ولا في الآخرة: أي هو نفسه لا يدعو أحداً إلى عبادته؛ لأنّه لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا يغني شيئاً، إذن ليس له دعوة توجب عبادته، وإن دعوتموه أنفسكم، لا يسمع دعاءكم حتّى ولو سمع ما استجاب لكم؛ لأنّ الله قادر على منعه.
إذن هو ليس له شفاعة في الدّنيا ولا في الآخرة ليشفع لكم أو ليقرّبكم إلى الله زلفى.