للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة غافر [٤٠: ٤١]

﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النَّارِ﴾:

﴿وَيَاقَوْمِ﴾: انتبه في هذا النّداء وهو النّداء الثّالث حيث أضاف الواو فقال: ويا قوم الواو تدل على الاهتمام وزيادة في التّنبيه واليقظة، وبدأ في هذه الآية يصرح بإيمانه بالله وحده بينما في الآيات السّابقة نصح عام.

﴿مَا لِى﴾: ما استفهامية فيها معنى التّعجب وتفيد معنى كيف.

﴿أَدْعُوكُمْ﴾: أصل الدّعاء طلب الفعل، من: دعا يدعو.

﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾: من النّار ودخول الجنة (هو دعاهم إلى الجنة في الآية السّابقة) ودخول الجنة؛ يعني: النّجاة من النّار ولا يكون ذلك إلا بالإيمان بالله وحده وتصديق موسى . فهو يؤكد لهم ذلك والسبيل إليها.

﴿وَتَدْعُونَنِى إِلَى النَّارِ﴾: وقد بيّن كيف يدعونه إلى النّار في الآية التّالية.

﴿تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ﴾، بعدم اتباع موسى وأكد دعوتهم له بزيادة النّون في: تدعونني، ولم يقل تدعوني.

سورة غافر [٤٠: ٤٢]

﴿تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾:

﴿تَدْعُونَنِى﴾: تطلبوا مني، وسواء طلبوا منه حقيقة أم لا، دأبهم على الكفر والشّرك فيه معنى الدّعوة الغير مباشرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>