﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر، أيْ: له وحده مقاليد السّموات والأرض.
﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: المقاليد: جمع أقليد من قلد، وقيل:(جمع مقلاد أو مقْليد)؛ أي: مالك أمرها وموكل إليه أمر السموات والأرض؛ أي: السيطرة التامة؛ فهو أهل العقد؛ أي: الإلزام، وأهل الحل؛ أي: تدبيرها وتسييرها وحفظها ورعايتها، وقيل: المقاليد المفاتيح والخزائن، والمفتاح يستعمل للإغلاق، والفتح بأن واحد والإغلاق فيه معنى العقد؛ فهو يعقد الأمور ويحلها؛ أي: الربط والحل بيده؛ أي: إليه يرجع الأمر كله للنظر فيه واتخاذ القرار وموكل إليه مقاليد السّموات والأرض وهذا توكيد لقوله: وهو على كلّ شيء وكيل، ذكر الخاص بعد العام للأهمية.
﴿وَالَّذِينَ﴾: اسم موصول.
﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: جحدوا بآيات الله الدّالة على وجوده وقدرته وعظمته ووحدانيته، وأنّه الإله الّذي يجب أن يعبد ويطاع ولم يؤمنوا بها.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يفيد الذّم والتّحقير.
﴿هُمُ﴾: يفيد التّوكيد.
﴿الْخَاسِرُونَ﴾: مقابل قوله تعالى: ﴿وَيُنَجِّى اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ لأنفسهم ولأهليهم في الآخرة. ارجع إلى سورة النساء آية (١١٩)، وسورة هود آية (٢٢) لمعرفة الفرق بين خاسرون والأخسرون والخسران والخسارة.