للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿شَيْئًا﴾: والشيء: هو كل ما يُعلم ويُخبر عنه سواء أكان حسياً، أم معنوياً، والشيء: أقل القليل، وشيئاً: نكرة تشمل أي شيء من مقومات الشفاعة، ومهما كان نوعه.

ولا يعقلون تكرار لا النّافية تفيد التّوكيد وفصل لا يملكون عن لا يعقلون فهم لا يملكون شيئاً ولا يعقلون ولا كلاهما معاً ولا يعقلون؛ لأنّهم أصنام وحجارة ليس لها عقول، أو هم ليس لهم عقول حقة يعقلون بها.

سورة الزمر [٣٩: ٤٤]

﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا رسول الله.

﴿لِلَّهِ﴾: اللام لام الاختصاص، وتقديم لله يفيد القصر.

﴿الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾: لتعريف الشّفاعة ارجع إلى الآية (٨٥) من سورة النّساء.

جميعاً: للتوكيد، أيْ: هو بيده الشّفاعة جميعاً فلا يشفع أحد إلا بإذنه ولمن يشاء الله ويرضى، أيْ: هو مالك الشّفاعة جميعاً.

﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور له يدل على الحصر والقصر له وحده ملك السّموات الأرض ولا شريك له.

﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: فهو الحاكم والمالك للسموات والأرض والشفاعة لا تتم إلا بإذن من الحاكم والمالك للشّفاعة جميعاً.

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي الزّمني.

﴿إِلَيْهِ﴾: تقديم إليه يفيد الحصر، أيْ: إليه وحده.

<<  <  ج: ص:  >  >>