للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَغَوَّاصٍ﴾: في البحار؛ لكي يستخرجوا له الحلية من اللآلئ والمرجان، كلّ بناء وغواص: هؤلاء كانوا من الشّياطين المطيعين له.

سورة ص [٣٨: ٣٨]

﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى الْأَصْفَادِ﴾:

﴿وَآخَرِينَ﴾: أي: شياطين آخرين بالإضافة إلى كل بناء وغواص.

﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ﴾: هم مَرَدة الشّياطين غير الصالحين، مقرونين في الأصفاد، مشدودين في القيود للتأديب والكف عن الفساد.

﴿الْأَصْفَادِ﴾: جمع صفد: السّلسلة أو القيد.

سورة ص [٣٨: ٣٩]

﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:

﴿هَذَا عَطَاؤُنَا﴾: هذا: الهاء للتنبيه، وذا اسم إشارة للقرب يشير إلى الرّيح والشّياطين.

عطاؤنا: العطاء فيه معنى التّملك؛ أي: جعلناه مُلكاً لسليمان بعكس الإيتاء ليس فيه تملك؛ أي: يمكن استرداده، وكل الأمور الّتي أعطيت لسليمان هي من نوع العطاء.

﴿فَامْنُنْ﴾: فأعطِ من تشاء.

﴿أَوْ أَمْسِكْ﴾: أو امنع وأمسك عمن تشاء.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: لا حساب عليك في ذلك العطاء أو الإمساك، فلن نسألك كم أعطيت أو منعت.

<<  <  ج: ص:  >  >>