﴿وَجَعَلُوا﴾: الجعل، أي: التّصيير والضّمير يعود على مشركي وكفار مكة وغيرهم. فهم لم يكتفوا بافترائهم بأن له ولداً أو شريكاً، بل ذهبوا أبعد من ذلك في إفكهم وجعلوا ﴿بَيْنَهُ﴾ أيْ: بين الله سبحانه ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾: صلةً وارتباطاً ناتجة عن التّزاوج والجنة يعني: الملائكة أو الجن وسُمُّوا بالجنة؛ لأنّهم لا يُرون