ليلة القدر، وساعة الاستجابة يوم الجمعة، كما أخفى اسمه الأعظم؛ ليكون العبد على اتصال دائم مع ربه، وذهب كثير من المفسرين، والفقهاء إلى أنها صلاة العصر؛ لأنها تقع بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر من طرف، وصلاة المغرب والعشاء من طرف آخر.
وهناك من قال: إنها صلاة الظهر؛ لأنها تقع في وسط النهار، أو صلاة المغرب؛ لأنها تقع بين الليل والنهار، أو صلاة الفجر.
وقد تنتقل الصّلاة الوسطى من العصر إلى الظهر إلى الفجر، كما تنتقل ليلة القدر من (٢١) إلى (٢٣) إلى (٢٥) إلى (٢٧).
﴿وَقُومُوا لِلَّهِ﴾: قفوا على أرجلكم للصلاة.
﴿قَانِتِينَ﴾: جمع قانت، والقنوت: هو الطاعة؛ طاعة أوامر ونواهي الله تعالى، والاستقامة عليها؛ أي: الدوام على طاعة الله. وقيل: طول القيام في الصلاة، وقيل: الخشوع والسكوت، وقيل: الدعاء، والصلاة والقنوت في الشرع الدعاء في صلاة معينة مثل الوتر، أو بصفة معينة، أو الركعة الأخيرة.