مجرد لمس شيء بشيء، ولو لأقل جزء من الثّانية بحيث لا يتأثر بالممسوس، أو يدرك طبيعته.
أما اللمس: فهو التصاق شيء بشيء مع إدراك طبيعته، هل هو خشن، أو ناعم، أو حار، أو بارد.
﴿أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾: أي: تذكروا، أو تقدروا لهن مهراً.
﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾: أي: أعطوهن شيئاً إكراماً لهن من مال، أو هدية.
والمتعة: هي ما يعطيه الزوج من مال، أو كسوة، أو حلية للزوجة إكراماً لها، وتخفيفاً؛ لحدث الطلاق.
﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾: على الغني قدره: أي: المبلغ الّذي يُطيقه، أو يقدر عليه.
والموسع من أوسع، ويقال: أوسع الرجل: إذا كثر ماله وغناه.
﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾: على الفقير قدره؛ أي: المبلغ الّذي يُطيقه، أو يقدر عليه.
المقتر: من أقتر، يقال: أقتر الرجل إذا افتقر؛ أي: هو في ضيق من النفقة.
﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾: هذا المتاع هو ما تعارف عليه النّاس، أو المستحسن، وهو كل ما عرف حسنه في الشّرع، والباء بالمعروف: للإلصاق، ارجع إلى الآية (٢٢٨) من سورة البقرة.