﴿بِالَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى﴾: زلفى؛ أي: قربى إلى الله. زلفى: مصدر زُلف.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء منقطع.
﴿مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: من ابتدائية، آمن بالله وعمل صالحاً وأنفق من أمواله في سبيل الله وابتغاء مرضاته، فهذا الإنفاق من أعظم القربات، وكذلك الأولاد لا تقرب إلى الله زلفى ولكن إذا آمنوا وعملوا صالحاً وقالوا: ربنا ارحم واغفر لآبائنا وأمهاتنا، فذلك أيضاً من الّذي يقرب إلى الله زلفى.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء للتوكيد، أولئك اسم إشارة واللام للبعد تفيد العلو، الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات.
﴿لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾: لهم: اللام لام الاستحقاق، جزاء الضّعف: المضاعف المكرر مرات ومرات حتّى يبلغ (٧٠٠) ضعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى (٧٠٠) ضعف أو أكثر.
﴿بِمَا عَمِلُوا﴾: الباء بدلية أو باء السّببية؛ أي: بسبب أو بدل ما عملوا في الدّنيا من الأعمال الصّالحة.
﴿وَهُمْ فِى الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾: وهم: للتوكيد والحصر؛ أي: وكأنّهم وحدهم لا غيرهم في الغرفات آمنون، في: ظرفية، الغرفات: جمع غرفة، والغرفة: اسم جنس غرف الجنة، آمنون: من الموت ومن كلّ خوف وضر وسوء ومرض أو مكروه، آمنون جمع: آمن وآمنون: جملة اسمية تفيد الثّبوت. ارجع إلى سورة الفرقان آية (٧٥) لمزيد من البيان.