لفهم هذه الآية يجب أن نعلم أنّ هناك أربع فئات من النّساء اللاتي أباح الله لنبيِّه وحده بالزّواج منهن:
الأولى: الزّواج بالمهر:
﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ﴾: ارجع إلى الآية (١) من مطلع سورة الأحزاب لبيان معنى يا أيها النبي.
﴿إِنَّا﴾: للجمع والتّعظيم.
﴿أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّاتِى آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾: أحللنا: من الحلال هو المباح شرعاً، أو ما نصَّ الشّارع على حلِّه، أحللنا مشتقة من الحل: أي: انحل من عقد التّحريم أو عقدة التّحريم، لك: اللام لام الاختصاص، أزواجك: بصيغة المذكر، ولم يقل: زوجاتك؛ لأنّ الزّوج يطلق على الذّكر والأنثى والزّوج يعني الجنس،