للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المتعة، والمتعة بشكل عام هو ما يعطيه الزّوج من مال أو كسوة أو حلي أو غيرها إلزاماً لها وتخفيفاً ورحمة.

وقوله: فمتعوهن: قيل: تعني الوجوب، وقيل: تعني النّدب واختلف العلماء في ذلك، ومنهم من قال: مستحب.

﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾: خلوا سبيلهنَّ من غير إضرار أو أذية ولا منع من إعطائهن المتعة.

سورة الأحزاب [٣٣: ٥٠]

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّاتِى آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ الَّاتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِىُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِى أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

لفهم هذه الآية يجب أن نعلم أنّ هناك أربع فئات من النّساء اللاتي أباح الله لنبيِّه وحده بالزّواج منهن:

الأولى: الزّواج بالمهر:

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ﴾: ارجع إلى الآية (١) من مطلع سورة الأحزاب لبيان معنى يا أيها النبي.

﴿إِنَّا﴾: للجمع والتّعظيم.

﴿أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّاتِى آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾: أحللنا: من الحلال هو المباح شرعاً، أو ما نصَّ الشّارع على حلِّه، أحللنا مشتقة من الحل: أي: انحل من عقد التّحريم أو عقدة التّحريم، لك: اللام لام الاختصاص، أزواجك: بصيغة المذكر، ولم يقل: زوجاتك؛ لأنّ الزّوج يطلق على الذّكر والأنثى والزّوج يعني الجنس،

<<  <  ج: ص:  >  >>