للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والقرآن العظيم هو النّور. كقوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: ٧٤]، وكقوله تعالى: ﴿وَالنُّورِ الَّذِى أَنزَلْنَا﴾ [التغابن: ٨].

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٧]

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾:

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من البشارة وهي الخبر السّار. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

﴿بِأَنَّ﴾: الباء للتوكيد، أن لزيادة التّوكيد.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾: من ابتدائية.

﴿فَضْلًا كَبِيرًا﴾: الفضل هو الزّيادة على ما يستحق العبد من الأجر أو الثّواب ارجع إلى الآية (٤) من سورة الجمعة للبيان. وفضلاً كبيراً: دخول جنات النعيم ورضوان من الله أكبر.

فضلاً كبيراً على سائر الأمم بالتّقوى والعمل الصّالح.

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٨]

﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾:

﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾: أليس هذا تكرار للآية الأولى، والآية (٣) من نفس السّورة يا أيّها النّبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين الجواب: لا.

الآية الأولى كانت في بداية الدّعوة والآية (٤٨) كانت في السّنة الخامسة من الهجرة، نهي جديد لعدم الاستماع إلى الكفار والمنافقين والاستمرار والثّبات على الدّعوة إلى الله وعدم الرّكون إليهم.

﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾: تجاوز عنهم واصفح ولا تجازيهم على إساءتهم ولا تأبه بهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>