للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٤]

﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾:

﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: تعني: المؤمنين.

﴿يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ﴾: يوم القيامة أو البعث والهاء في يلقونه ترجع إلى الله سبحانه، أيْ: تحيتهم من الله سبحانه يوم يلقونه (يوم القيامة).

﴿سَلَامٌ﴾: من ربكم سلام تحية السّلام عليكم) وسلام من السّلام، أي: الأمان والاطمئنان وسلام يعني: من كلّ مكروه وضر مثل الموت والمرض وكل ما تكرهه النّفس. كقوله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨].

وقد تعني تحيتهم من الملائكة يوم يلقونه يقولون لهم: سلام من ربكم سلام تحية وسلام أمان واطمئنان وسلام من كلّ مكروه وضر.

﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾: أعد: هيأ وجهز، لهم: اللام لام الاختصاص، أجراً على العمل في الدّنيا كريماً: هو الجنة وما فيها من النّعيم نعيم المأكل والمشرب والملبس وكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.

كريماً: الأجر الكريم من الرّب الغني الكريم، أي: الأجر الأكثر بكثير مما يستحقه العبد أو يتصوَّره العقل.

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٥]

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾:

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾: نداء إلى النّبي مباشر

<<  <  ج: ص:  >  >>