يخرج عن تقدير الله، وفي الآية السّابقة قال تعالى: وكان أمر الله مفعولاً: أيْ: واقعاً وهو تزويج رسول الله ﷺ من زينب، إذن هذا الزّواج مقدَّر منذ الأزل، والآن تم وقوعه من غير تبديل أو تحويل.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد المدح والتّعظيم ويعود على الرّسل والأنبياء.
﴿يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ﴾: التّبليغ هو الإيصال مع الإعلام، أيْ: إيصال الرّسالة أي: الخبر أو النّبأ إلى النّاس ويبلغون رسالات الله (مجموع رسالة وكلّ رسالة أمر أو نهي، أي: افعل أو لا تفعل) لعباده، ولم يقل: ربهم؛ لأنّ السّياق في الدّعوة والتّبليغ والله هو المعبود والإله الحق وليس في سياق الرّزق أو سبل العيش.
﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾: يخافونه والخشية لا تقتصر على الخوف من الله، بل كذلك التّعظيم والعلم بالله وقدره وعظمته، وفيها معنى الأمل.