للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لأن صور الباطل في سورة الحج أكثر ومختلفة ومتنوعة تمثل الشّرك والكذب والظلم والإحباط في الأعمال، بينما الباطل في سورة لقمان صوره قليلة منها الشّرك، ولذلك أكّد في آية الحج بإضافة (هو) ليتناسب مع الرد على الباطل.

ارجع إلى سورة الحج آية (٦٢) لمزيد من البيان.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾: ارجع إلى سورة الرعد آية (٩): لبيان معنى الكبير.

ارجع إلى سورة الحج آية (٦٢): لبيان معنى العلي الكبير.

سورة لقمان [٣١: ٣١]

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾:

ومن الآيات الكونية الدالة على عظمته وقدرته ووحدانيته وفضله على النّاس: الفلك التي تجري في البحر.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ارجع إلى الآية (٢٩) للبيان.

﴿أَنَّ الْفُلْكَ﴾: أن: للتوكيد، الفلك: السفن، والفلك تطلق على المفرد والمؤنث والجمع.

﴿تَجْرِى فِى الْبَحْرِ﴾: كما ذكر سابقاً: والشمس والقمر كل يجري، والجري: هو السير السريع، في البحر؛ لأن الطبقة الغازية حول البحر هي جزء من الأرض أو البحر، هذا الجري الّذي هو بسبب ظاهرة التوتر السطحي لماء البحر والتي تمثل شدة ترابط جزيئات الماء مع بعضها لتساعد على حمل هذه الفلك العملاقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>