للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فِى﴾: ظرفية، ﴿السَّمَاوَاتِ﴾: أي السّموات السبع نفسها وما فيها من مجرات ونجوم، والأرض: السبع أرضين وما فيهن.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد والحصر.

﴿الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: ارجع إلى الآية (١٢) من السورة نفسها لمزيد من البيان.

وقوله تعالى: إن الله هو الغني الحميد؛ يعني أيضاً لا أحد سواه غني هو الوحيد الغني وغيره ليسوا أغنياء حتى ولو كان عندهم المال والملك، فهو ملك محدود وزائل، وحين يقول تعالى: ولله ملك السّموات والأرض: الملك يعني كذلك الحكم والملك معاً.

فالله سبحانه هو الغني الحميد له ما في السّموات والأرض.

وأما ما تعبدون من دونه: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِى السَّمَاوَاتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ﴾ [سبأ: ٢٢].

﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِى يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾ [هود: ١٠١] فأنى يسحرون.

سورة لقمان [٣١: ٢٧]

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو عاطفة، لو: شرطية غير متناهية.

﴿أَنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>