﴿يَكْتُمْنَ﴾: إذا كنَّ ذوات حمل، أو حيض؛ لأنّ كلا الأمرين الحيض والحمل مسائل خفية، لا تعلمها إلَّا المرأة نفسها، والتصريح بها يعود إلى إيمان المرأة.
﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى أَرْحَامِهِنَّ﴾: سواء أكان الحمل، أم دم الحيض، فهو نوع من الخلق.
﴿إِنْ كُنَّ﴾: إن شرطية تحمل معنى الاحتمال، أو الشك، أو القلة.
﴿يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: لأنّ من يؤمن بالله، واليوم الآخر لا يجترئ على مثل هذا الإثم؛ أي: تقول: أنها حامل، وهي غير حامل، أو بالعكس، أو تتلاعب بزمن العدَّة.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾: البعل: هو الزوج، والسيد، والمالك.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: في أثناء فترة التربص (ثلاثة قروء)؛ أي: زمن العدَّة قبل انقضاء الثّلاثة قروء.
أي: الزوج أحق برد زوجته إلى عصمته إذا عدل عن رأيه وشعر بالمحبة بعد المفارقة، وليس الحق لولي الزوجة كالأب، أو الأخ بعدم الرد.