للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ﴾: الإله: مشتقة من أَلَّه؛ أي: عَبَدَ، فيكون الإله هو المعبود، واحد؛ أي: لا شريك له ولا ولد ولا ندَّ ولا مثيل. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان المفصل والفرق بين أحد وواحد.

﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾: مخلصون موحدون منقادون مطيعون، ومسلمون: جملة اسمية تفيد الثّبوت والاستقامة على ذلك.

سورة العنكبوت [٢٩: ٤٧]

﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾:

﴿وَكَذَلِكَ﴾: أي مثل ما أنزلنا الكتب السّماوية السّابقة الزّبور والتّوراة والإنجيل أنزلنا إليك الكتاب؛ أي: القرآن.

﴿أَنزَلْنَا﴾: من أنزل؛ وتعني: جملة واحدة دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا، كما أنزلنا الكتب الأخرى التّوراة والإنجيل دفعة واحدة على موسى وعيسى، ولو قال نزّلنا، لكان يعني منجّماً على دفعات. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤) لمعرفة الفرق بين أنزل ونزل.

﴿إِلَيْكَ﴾: وليس عليك، ارجع إلى الآية (٤) من سورة البقرة للبيان.

﴿الْكِتَابَ﴾: أي القرآن، ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

﴿فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾: الذين: للجمع أمثال عبد الله بن سلام وغيره من أهل الكتاب الّذين آمنوا بالرّسول . ولم يقل: فالذين أوتوا الكتاب؛ لأن الذين

<<  <  ج: ص:  >  >>