ثانياً: وفي آية العنكبوت إشارة إلى الصّعود إلى السّماء، وقد رأينا هذا منذ حوالي (٥٠) عاماً حتّى الآن، كيف يصعد روّاد الفضاء إلى السّماء ورغم ذلك فهم غير معجزي الله وهم تحت رحمة الله، وبإذنه يصعدون، وكم تحطم الكثير من المركبات الفضائية ولم ينجو أحد منها.
ثالثاً: إذا نظرنا إلى الآية ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ وهناك آية أخرى مشابهة ﴿مَا لَهُمْ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ سورة الشّورى الآية (٨): فالاختلاف يعود إلى (من دون الله) فحين يذكر (من دون الله) فالآية في سياق الدّنيا والخطاب إلى الأحياء، وحين لا يذكر (من دون الله) فالآية في سياق الآخرة؛ أي: المخاطبون هم أهل الآخرة؛ لأن في الآخرة ليس هناك سواه سبحانه حتّى يتخذوا ولياً أو نصيراً، فلا داعي لذكر (من دون).