﴿وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: الجنة تُورث أو تُدخل بفضل من الله تعالى ورحمته، والعمل والطّاعة والتّقوى لتؤهل العبد لنيل هذه الرّحمة. ارجع إلى سورة يونس آية (٩)، وسورة الزخرف آية (٧١ - ٧٢) للبيان.
لأبي: أيْ: عمي وهو الأرجح. ويعني: آزر، وهناك من المفسرين من قال هو اسم والده. ارجع إلى الآية (٧٠) من نفس السورة، والآية (٧٤) من سورة الأنعام للبيان المفصل.
دعا هذا قبل أن يتبيَّن له أنّه عدو لله، وبعد أن تبين له ذلك تبرأ منه.
﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾: إنّه للتوكيد، كان من الضّالين: أي: المشركين؛ لأنّه كان يعبد الأصنام أو التماثيل.
سورة الشعراء [٢٦: ٨٧]
﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾:
﴿وَلَا تُخْزِنِى﴾: لا النّافية، تخزني: أيْ: لا تفضحني ولا تذلني يوم البعث لما حدث مني من تقصير أو خطأ.
سورة الشعراء [٢٦: ٨٨]
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾:
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ﴾: يوم القيامة يوم الحساب لا ينفع المال للدفع كفدية من العذاب ولو افتدى بملء الأرض ذهباً ومثله معه.
﴿وَلَا بَنُونَ﴾: ولا ينفع المرء أولاده: للشفاعة له ولا دفع العذاب عنه، أو إعطائه حسنة واحدة، أو تحمل سيئة عنه.
وتكرار لا يفيد توكيد النّفي ونفي كل واحدة لا هذه ولا تلك ولا كلاهما.