الأعراف الآية (١١١) قالوا: أرسل في المدائن حاشرين، بدلاً من ابعث ولمعرفة الفرق بين البعث والإرسال. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة.
وكيف نفسر ذلك: قسم من الملأ قالوا: ابعث. وقسم قالوا: أرسل. ولا تعارض بين الآيتين.
سورة الشعراء [٢٦: ٣٧]
﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾:
﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ﴾: يأتوك: يُحضروا إليك، بكلّ: الباء للتوكيد، كلّ سحار: أيْ: لا يتركوا أحد من السّحار إلا أتو به، وسحار وليس ساحر، السّحار: الخبير بعلم السّحر والسّحر حرفته أو قادر على أن يُعلم السّحر لغيره، فهم يطلبون إحضار السّحار العظام لعلهم يُطمئِنوا قلب فرعون فهم يريدون له النّصر على موسى، وكلمة سحار تناسب كلمة ابعث، وأما أرسل جاءت في سياق الملأ من قوم فرعون، وناسبها ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [الأعراف: ١١٢].
﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ﴾: جيء بالسّحرة للاجتماع الموعود في يوم الموعود (المحدد) الّذي اختاره موسى وهو يوم الزّينة وفي وقت الضّحى، وفي مكان سوى يستطيع الوصول إليه كل النّاس.
وورد ذلك في سورة طه الآية (٥٩): ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾.
﴿لِمِيقَاتِ﴾: الميقات يقصد به الزّمان والمكان، لميقات: اللام لام التّوقيت لدخول الزّمن أو لام الانتهاء. ومن المفسرين من قال اللام لام التعليل؛ أي: